أعلنت إدارة مولودية الجزائر رسميًا عن مغادرة الدولي الجزائري السابق جمال بلعمري منصبه مع النادي، بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء مهامه كمناجير وناطق رسمي للفريق.
وجاء قرار رحيل جمال بلعمري عن مولودية الجزائر في وقت مبكر من الموسم، ليضع حدًا لتجربته الإدارية مع العميد، بعدما تولى خلال الفترة الماضية مسؤولية المناجير والناطق الرسمي للنادي.
مولودية الجزائر تُنهي مهام جمال بلعمري
وأكدت إدارة مولودية الجزائر في بيانها أن الطرفين توصلا إلى اتفاق يقضي بنهاية مشوار جمال بلعمري في منصبه، متقدمة له بالشكر على ما قدمه للفريق خلال فترة توليه مهامه.
وكان بلعمري قد عاد إلى بيت مولودية الجزائر في منصب إداري، بعد مسيرة حافلة كلاعب، سواء مع العميد أو مع المنتخب الوطني الجزائري، قبل أن ينتقل إلى العمل ضمن الإدارة.
نهاية تجربة قصيرة مع العميد
ولم تدم تجربة جمال بلعمري الإدارية مع مولودية الجزائر طويلًا، حيث جاء قرار الانفصال بين الطرفين بعد فترة قصيرة من توليه منصبه.
ويُعد بلعمري من الأسماء المعروفة لدى جماهير مولودية الجزائر، بالنظر إلى مسيرته كلاعب مع النادي، إضافة إلى تجربته مع المنتخب الجزائري وعدد من الأندية خلال مشواره الكروي.
ومن المنتظر أن تتجه إدارة مولودية الجزائر إلى تحديد هوية الشخص الذي سيتولى المهام الإدارية التي كان يشغلها بلعمري، خاصة مع استمرار تحضيرات الفريق للاستحقاقات المقبلة.
