اخر الأخبار

قضية حمداني وآيت نوري تشعل المنتخب الجزائري بعد الفوز على زامبيا.. ماذا حدث؟

reart/المنتخب الوطني[related_a/1]


شهدت مباراة الجزائر وزامبيا، التي انتهت بفوز المنتخب الوطني الجزائري بنتيجة 3-1 ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حادثة أثارت اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام، بعدما ظهرت مشادة بين الناخب الوطني إبراهيم حمداني والمدافع ريان آيت نوري على مقاعد البدلاء.وبحسب التقارير الإعلامية التي تناولت الواقعة، فإن حمداني طلب من آيت نوري الاستعداد للإحماء من أجل الدخول إلى أرضية الميدان، قبل أن يتغير القرار عقب تسجيل المنتخب الزامبي هدف التعادل. وبعد تقدم المنتخب الجزائري مجددًا، عاد الطاقم الفني وطلب من آيت نوري الإحماء، قبل أن تشهد المنطقة الفنية توترًا بين الطرفين.

ماذا حدث بين حمداني وآيت نوري؟

أظهرت لقطات متداولة خلال المباراة حالة من التوتر في المنطقة الفنية، حيث تدخل أعضاء من الطاقم واللاعبون من أجل تهدئة الوضع، من بينهم موسى صايب وأمين غويري، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.وتبقى تفاصيل الواقعة الكاملة مرتبطة بما ظهر في الصور ومقاطع الفيديو وبما نشرته وسائل الإعلام، في ظل عدم صدور رواية تفصيلية من الطرفين حول أسباب الخلاف.

حمداني يرفض التعليق على الحادثة

عقب نهاية مباراة الجزائر وزامبيا، اختار المدرب إبراهيم حمداني عدم الدخول في تفاصيل ما حدث مع آيت نوري خلال الندوة الصحفية، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بمسألة فردية وشخصية، ومركزًا على أهمية تمثيل المنتخب الوطني وتقديم الإضافة.ويأتي هذا الموقف في وقت بدأ فيه حمداني مهمته على رأس المنتخب الجزائري لكرة القدم، بعدما عيّنه الاتحاد الجزائري لكرة القدم مدربًا جديدًا للمنتخب الأول خلفًا لفلاديمير بيتكوفيتش.

آيت نوري ضمن حسابات حمداني

وكان ريان آيت نوري حاضرًا في أول قائمة أعلنها إبراهيم حمداني، استعدادًا لمواجهتي زامبيا وبوروندي في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وضمت القائمة 26 لاعبًا، من بينهم مدافع مانشستر سيتي.وتأتي واقعة مباراة زامبيا في وقت يولي فيه الجهاز الفني الجديد أهمية كبيرة للانضباط والعمل الجماعي، خصوصًا مع بداية مرحلة جديدة للمنتخب الوطني.

ماذا ينتظر المنتخب الجزائري؟

وبعيدًا عن الجدل الذي أثارته حادثة حمداني وآيت نوري، نجح المنتخب الجزائري في تحقيق بداية إيجابية بالفوز على زامبيا بنتيجة 3-1، في انتظار المواجهة المقبلة أمام بوروندي ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.ويبقى السؤال المطروح لدى الجماهير الجزائرية هو ما إذا كانت حادثة حمداني وآيت نوري ستنتهي عند حدود المباراة، أم ستتطور إلى قرارات أخرى داخل المنتخب الوطني.في انتظار مزيد من التوضيحات الرسمية، تبقى الأولوية بالنسبة للمنتخب الجزائري هي مواصلة التحضير للاستحقاقات المقبلة والحفاظ على تركيز المجموعة.