اخر الأخبار

إبراهيم حمداني يقترب من تدريب المنتخب الجزائري بعد ذهبية تارانتو

reart/المنتخب الوطني[related_a/1]

 دخل اسم إبراهيم حمداني بقوة ضمن الخيارات المطروحة لقيادة المنتخب الوطني الجزائري خلال المرحلة المقبلة، في وقت تواصل فيه الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تحركاتها لحسم هوية الطاقم الفني الجديد لـ"الخضر".

ويأتي بروز اسم حمداني في توقيت مثالي بالنسبة للمدرب الجزائري، بعدما نجح في قيادة المنتخب الوطني لأقل من 21 سنة إلى التتويج بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 بمدينة تارانتو الإيطالية، في إنجاز أعاد الجزائر إلى أعلى منصة في كرة القدم المتوسطية.

إبراهيم حمداني.. اسم يفرض نفسه في حسابات الفاف

وأصبح إبراهيم حمداني أحد الأسماء التي تحظى باهتمام في محيط المنتخب الوطني، خاصة بعد النجاح الذي حققه مع المنتخب الجزائري لأقل من 21 سنة.

وحسم أشبال حمداني نهائي كرة القدم في ألعاب البحر الأبيض المتوسط أمام المنتخب التونسي بنتيجة 2-0، ليحقق المنتخب الجزائري مشوارًا مميزًا في البطولة وينهي المنافسة بالميدالية الذهبية.

هذا الإنجاز منح المدرب الشاب دفعة قوية، وجعل اسمه أكثر حضورًا في النقاش المتعلق بمستقبل المنتخب الجزائري الأول.

ذهبية تارانتو.. أفضل ورقة في ملف حمداني

لا شك أن التتويج بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 يمثل واحدة من أهم المحطات في المسيرة التدريبية لإبراهيم حمداني.

فقد نجح المنتخب الجزائري تحت قيادته في تجاوز منافسيه والوصول إلى المباراة النهائية، قبل أن يحسم اللقب أمام تونس بثنائية نظيفة.

وتكتسي الذهبية أهمية خاصة لكرة القدم الجزائرية، باعتبار أنها أعادت لقب كرة القدم في ألعاب البحر المتوسط إلى الجزائر بعد غياب طويل، إذ يعود آخر تتويج إلى دورة الجزائر سنة 1975.

حمداني من الفئات السنية إلى المنتخب الأول؟

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة الآن هو: هل تكون ذهبية تارانتو بوابة إبراهيم حمداني نحو تدريب المنتخب الوطني الجزائري الأول؟

المؤشرات الحالية تجعل اسم حمداني حاضرًا في المشهد، خصوصًا أن المدرب يعرف أجواء المنتخبات الوطنية ونجح حديثًا في تحقيق لقب قاري-متوسطي مهم مع مجموعة من اللاعبين الجزائريين.

كما أن الاعتماد على مدرب يعرف الكرة المحلية واللاعبين الشباب قد يكون خيارًا مطروحًا خلال المرحلة الانتقالية التي يعيشها المنتخب الوطني.

سيناريو إبراهيم حمداني وعنتر يحيى

ومن بين السيناريوهات التي تداولتها تقارير إعلامية، إمكانية تشكيل طاقم جزائري يضم إبراهيم حمداني وعنتر يحيى لقيادة المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه الأخبار في ظل البحث عن صيغة مناسبة لتسيير المنتخب قبل الاستحقاقات القادمة، خاصة مع اقتراب تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وكان اسم عنتر يحيى قد ارتبط بدوره بقوة بمنصب الناخب الوطني عقب رحيل فلاديمير بيتكوفيتش، حيث تحدثت تقارير عن وجود اتصالات ومفاوضات بشأن إمكانية توليه المهمة.

لكن، إلى غاية الآن، لا يمكن اعتبار أي صيغة نهائية بين حمداني وعنتر يحيى تعيينًا رسميًا للمنتخب الأول ما لم يصدر الإعلان عن ذلك من الجهات الرسمية.

لماذا قد يكون حمداني خيارًا مناسبًا للخضر؟

يمتلك إبراهيم حمداني عدة عوامل قد تدعم ترشيحه، أبرزها معرفته بالكرة الجزائرية وتجربته مع المنتخبات الوطنية، إضافة إلى نجاحه الأخير في ألعاب البحر الأبيض المتوسط.

والأهم أن المدرب أثبت قدرته على التعامل مع الضغط في المنافسات القصيرة، بعدما قاد المنتخب الجزائري لأقل من 21 سنة إلى سلسلة انتصارات انتهت بالتتويج بالميدالية الذهبية.

كما أن نجاحه في قيادة جيل شاب يمكن أن يخدم المنتخب الأول مستقبلًا، خصوصًا مع وجود عدد من المواهب الجزائرية الصاعدة التي تحتاج إلى متابعة ودمج تدريجي مع المنتخب الأول.

حمداني أمام فرصة تاريخية

بالنسبة لإبراهيم حمداني، فإن المرحلة المقبلة قد تمثل فرصة كبيرة لتأكيد نفسه على أعلى مستوى.

فبعد أن كان لاعبًا دوليًا سابقًا، ثم انتقل إلى عالم التدريب، تمكن من تحقيق لقب مهم مع أحد المنتخبات الوطنية الجزائرية.

والآن، أصبح اسمه مرتبطًا بإمكانية الانتقال إلى المنتخب الأول، وهي خطوة ستكون بلا شك الأكبر في مسيرته التدريبية إذا تحولت الترشيحات إلى قرار رسمي.

القرار النهائي بيد الفاف

ورغم الحديث المتزايد عن إمكانية الاستعانة بإبراهيم حمداني في قيادة المنتخب الوطني الجزائري، فإن التعيين الرسمي لم يُعلن بعد، وبالتالي يبقى الحديث عن اقترابه من تدريب الخضر مرتبطًا بما يتم تداوله من تقارير وترشيحات.

وتبقى الأيام المقبلة حاسمة للكشف عن هوية المدرب أو الطاقم الذي سيقود المنتخب الجزائري في المرحلة القادمة.