reart/المنتخب الوطني[related_a/1]

محظوظ هو المنتخب الجزائري أنه تجنب مصر وتونس في المرحلة الفاصلة فحساسية لقاء العرب "تحمل" طابعا ثأرياً حامي الوطيس.لم يكن أكثر المتفائلين ينتظر وقوع أبناء النجمة والهلال
أمام الخيول البوركينية، ليس لأنهم أقل شأنا، فهم من احتلوا الوصافة في
العرس الإفريقي الأخير بعد الخسارة أمام نيجيريا بهدف وحيد.بالنظر لإمكانيات "رجال" التقني خاليلوزيتش فالكفة تميل
لفيغولي وتايدر وبلفوضيل وبوقرة ومبولحي ويقتصر الخيول في الرماح وراء
الهدف بصاحب القامة الفارعة "ارستيد بانسي" وزميله رمانة منطقة الوسط
"جوناثان بيتروبا" لاعب رين الفرنسي.ربما لو عدنا لتاريخ لقاءات الجزائر وبوركينا فاسو فإننا
نجد أن مواجهتما كانت بـ12 مرة 8 رسمية و4 ودية، كان الفوز لأبناء بلاد
"المليون ونصف شهيد" بستة إنتصارات والتعادل بثلاثة.سبعة أهداف "ضربت" آمال الخيولالخضر حققوا فوزا عريضا على بوركينا فاسو بسباعية نظيفة
ضمن تصفيات التأهللكأس أمم إفريقيا في وهران 1982 بصم الفنان رابح ماجر
على هدفين وسجل الاخضر بلومي مثلهما وكذا سجل آيت الحسين وأنهى المهرجان
عصاد بهدف وحيد.يذكر أن مباريات الذهاب تقام في الفترة من 11 إلى 15
أكتوبر/ تشرين أول المقبل، في حين تقام مباراة العودة في الفترة من 15 إلى
19 نوفمبر/ تشرين ثانيوالجزائر تملك فرصة اللعب على ارضها إيابا وربما تكون
أيجابية للخضر.وتتأهل الفرق الخمس الفائزة في مجموع المباراتين إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل في يونيو/ حزيران المقبل.فهل سيستطيع الخضر لجم وتطويع الخيول البوركينية أم سيكون والتأهل للمرة الثانية على التوالي إلى المونديال والرابعة في تاريخهم؟.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق